الشيخ علي النمازي الشاهرودي

314

مستدرك سفينة البحار

تفسير علي بن إبراهيم : روي أنه لما ألقى موسى عصاه وصارت ثعبانا والتقمت عصا السحرة انهزم الناس ، فقتل في الهزيمة من وطء الناس بعضهم بعضا عشرة آلاف رجل وامرأة وصبي ودارت على قبة فرعون ، وأحدث فرعون وهامان في ثيابهما وشاب رأسهما وغشي عليهما من الفزع ( 1 ) . قال أمير المؤمنين ( عليه السلام ) في الخطبة القاصعة : إن الله سبحانه يختبر عباده المستكبرين في أنفسهم بأوليائه المستضعفين في أعينهم ، ولقد دخل موسى بن عمران ومعه أخوه هارون على فرعون عليهما مدارع الصوف ، وبأيديهما العصي ، فشرطا له إن أسلم بقاء ملكه ودوام عزه ، فقال : ألا تعجبون من هذين يشترطان لي دوام العز وبقاء الملك وهما بما ترون من حال الفقر والذل ؟ فهلا القي عليهما أساورة من ذهب إعظاما للذهب وجمعه ، واحتقارا للصوف ولبسه ( 2 ) . قال الثعلبي في قصة موسى وفرعون : كان ورود موسى وهارون على باب فرعون بعد هلال ذي الحجة بيوم وأقيما عليه سبعة أيام ( 3 ) . كان طول موسى عشرة أذرع وله عصا طولها عشرة أذرع ( 4 ) . باب خروج موسى من الماء مع بني إسرائيل وأحوال التيه ( 5 ) . في كونه أشد تواضعا لله من سائر الخلق ( 6 ) . تواضعه وسجدته ( 7 ) . باب قصة موسى حين لقى الخضر ( 8 ) . الكهف : * ( وإذ قال موسى لفتاه ) * - الآيات . رواية من طريق العامة في ذلك ( 9 ) . باب ما ناجى به موسى ربه وما أوحى إليه من الحكم والمواعظ وما جرى بينه

--> ( 1 ) ط كمباني ج 5 / 250 ، وجديد ج 13 / 121 . ( 2 ) ص 141 . ( 3 ) ص 142 . ( 4 ) ص 170 و 187 . ( 5 ) ط كمباني ج 5 / 261 ، وجديد ج 13 / 165 . ( 6 ) ط كمباني ج 15 كتاب العشرة ص 151 و 153 ، وجديد ج 75 / 122 و 130 . ( 7 ) ط كمباني ج 14 / 546 ، وجديد ج 62 / 268 . ( 8 ) ط كمباني ج 5 / 290 ، وجديد ج 13 / 278 . ( 9 ) ط كمباني ج 14 / 722 ، وجديد ج 64 / 289 .